مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
51
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
بعض من أنّ عمر المذكور كان حاضرا ملازما لأخيه الحسين عليه السّلام إلى اللّيلة العاشرة من محرّم ثمّ فرّ تلك اللّيلة ونزل بجوالق ، ويقال لأولاده : الجوالقيّ ، وكيف كان قيل : مات عمر بينبع وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وقيل : خمس وسبعين سنة ، وقيل : استشهد مع أخيه في محاربة مصعب مع المختار وهو وأخوه مع مصعب فاستشهدا جميعا ، وفي ينابيع المودّة : إنّ تربته في نهاوند من أرض العجم . والعشرون رقيّة شقيقة عمر المتقدّم زوجة مسلم بن عقيل كما في رجال الشّيخ ، أمّ ولديه عبد اللّه ومحمّد وبنته عاتكة ، والولدان هما المقتولان بالطّفّ ، وقبر رقيّة في مصر كما صرّح به في معجم البلدان ، وفي عمدة الطّالب : إنّ زوجة مسلم تسمّى أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وأنّ بنتها حميدة واللّه العالم . الحادية والعشرون نفيسة زوجة عبد اللّه الأكبر ابن عقيل . الثّانية والعشرون أمامة وقيل : أمانة زوجة صلت بن عبد اللّه بن نوفل بن حارث بن عبد المطّلب . الثّالثة والعشرون ميمونة أيضا زوجة عبد اللّه الأكبر ابن عقيل . الرّابعة والعشرون رملة وهي شقيقة أمّ الحسن الآتية . الخامسة والعشرون أمّ الحسن زوجة سليمان بن عليّ بن عبد اللّه ابن العبّاس ، دفنت بالشّام مع زوجها ، وهاتان أمّهما أمّ سعيد بنت عمرو بن مسعود الثّقفيّ . السّادسة والعشرون خديجة الصّغرى . السّابعة والعشرون فاطمة وهي الّتي طلبها الشّامي في مجلس يزيد يقال : إنّها زوجة أبي سعيد بن عقيل ، هذا ما وسعني الاطّلاع عليه في باب أولاده عليه السّلام ، وفي رحلة ابن جبير المتوفّى سنة 614 : إنّ في بغداد في الطّريق إلى باب البصرة مشهد حفيل البنيان داخله قبر متّسع السّنام عليه مكتوب هذا قبرعون ومعين من أولاد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، قلت : قد أصيبا في النّهروان ، وعمران بن عليّ أصيب جريحا في النّهروان وقبره في بابل معلوم . آل بحر العلوم ، تحفة العالم ، 1 / 230 - 235 كانت أخوات العبّاس من أبيه ثمان عشرة ، فمنهنّ من توفّيت أيّام أبيهنّ كزينب الصّغرى وجمانة وأمامة وأمّ سلمة ورملة والصّغرى ، ومنهنّ من لم يذكر خروجهنّ إلى أزواج ، والّذين خرجن إلى أزواج [ . . . ] وأمّ الحسن خرجت إلى جعدة بن هبيرة المخزوميّ .